الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤١341
قيل إن ذلك كان المشركون إذا تضوا مناسكهم بعد التشريق وقفوا بين المسجد والجبل، وذكر كل واحد منهم أباه بخير، وذكر منافعه، ولم يذكروا الله،، قال الله تعالى المسلمين: «اذْكُرُوا اللهَ كَذِكرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ
ذكرا.
فينبغي للمسلم أن يكثر من ذكر الله ويقول في دعائه: «رَبَّنَا آنِمَا فِي الدُّنْيا حَسَنَةٌ، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». قال الله تعالى: «أُولئِكَ
لهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا، من أعمالهم الحسنة (وَاللهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ».
ولا يكون في عنق المرأة المحرمة خيط قد عقدته إلا أخرجته، فإن تركت شيئاً
من ذلك افتقدت. ويكره أن تكون عافدة شعرها، أو عاقدة خيطاً عليه.
وإحرامها في وجهها وقيل تستتر بالمروحة، وبالشئ بجمله بينها وبين الرجال، إذا رأتهم من غير أن يمس وجهها ذلك الستر.
وجهها
وللمرأة أن ترفى ثوبها على رأسها أمام وجهها، وترفعه بيدها حتى لا يصيب
وليس على المرأة أن ترفع صوتها بالتلبية اتفاقا، إنها تتكلم بذلك رفقا،
ولا تعقد خمارها على رأسها، إنما تفرزه غرزا
وكذلك إذا كان جرح في الرجل أو المرأة، فلوت عليه خرفة، ذوزت طرف الخرقة إذا لونها تحت اللى، ولا تنفذها، فتكون عقدتها، فيلزم الفداء