الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٥- 365 -
-
وتنفر مع الناس. قال إن الجمال لا ينتظر نى. قال فاذبح لكل جمرة شاة. ولو خرج
قبل غروب الشمس لم يكن عليه شيء.
و من انصرف عن المرمى وهو شاك أكبر أم لا؟ فلا شيء عليه.
ومن رمى حصاة فأصابت شيئا، ثم رجعت إلى الجمرة، أجزأت.
قال غيره: هذا إذا كان قصدر برميه الجرة، فأصابت الرمية شيئا آخر ورجعت إلى الجمرة، فهو كما قال.
وإن كان قصد برميه غير الجمرة، فأصابت ما قصد، ورجعت إلى الجمرة،
فلا تجزيه.
رجع - وإن وقعت في محمل أو شيء فعلقت، وقرت ثم وقعت على الجمرة لم تجزئه، فليرم بغيرها.
حصى
وإن نقص عليه شيء من الحصى، انصرف جانها من الجمرة، وأخذ ولا يجوز أن يرمى بالآجر والملح وما جانس ذلك، لأنه اسم الحجر غير
واقع عليه.
وأجاز بعض رمى الحصاة إذا كانت نجسة، وأبى ذلك آخرون
ومن ترك رمى جمرة العقبة؛ فبعض أوجب عليه دما، ونفاه آخرون. وقال عطاء: إن ترك عامدا يطل حجه، ولا دم عليه، ويكون عاصيا
بترك رمي الجمار، وعصيانه لا يبطل حجه.
(1) هو عطاء بن أبي رباح مولى قريش، ولد في خلافة عمر وتوفى سنة 114 هـ سمع عن عائشة وأبى هريرة وابن عباس وغيرهم، وكان كثير العلم.