الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٧٠V. -
وسمعنا في الدم لازم بعد الزيارة. وكل من خرج من مكة حتى يتعدى
المواقيت فلا بد أن يودع، إلا الحطابين، فقيل يدخلون بغير احرام، ولا يخرجون
خلف المواقيت إلا بوداع.
فإن خرج ولم يودع، أوصى بعض أصحابه أن يودعوا عنه، فودع جل أراد، لم يجزئه وداع الرجل، وعليه دم إن لم يرجع يودع
عنه
ومن خرج إلى قح) فلا وداع عليه، فإن خرج إلى بعض الحوائط، فإن ى الحرم، فعليه الوداع، فإن لم يودع فالله أعلم.
رجع - وفى نسخة أخرى في الوداع أيضا، ومن لبث اليلة بمكة ما لم ينه
أو يأكل، أو يجامع فلا بأس عليه إذا كان في شغل رحلته
حالتو
وقيل أيضا: من ودع البيت، ثم رجع إلى رحله لير تحل، فلا بأس أيضاً.
فأما من ودع، ثم رجع إلى بيته فنام أو جامع أو أكل، انتقض وداعه.
وإن ودع بالغداة، ثم جلس إلى المشى، أعاد الوداع، إلا أن يكون أخلفه الجمال، أو كان فى طلب كراء، أو نهيئة راحلته، ولا إعادة عليه، وإنما
الوداع على من يخرج حيث يخلف الحرم.
و من نسى شيئاً من متاعه أو طعامه، فله أن يرجع. ومن خرج إلى أهله
و بلاده، ولم بودع، فعليه دم يبعث به.
(1) موضع ومكان.