الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٩٠

ومن قال فلان على هدى، أو قال. على فلان هدى، أو قال: أهدى فلانا

إلى بيت الله، أو قال: هذا الثوب على هدى، أو قال: هذه الدراهم هدى إلى بيت الله، أو قال، هذه الدراهم فى أستار بيت الله فمن قال بشيء من هذا إلى بيت الله أو في أستار بيت الله فليس بشيء، إلا أن يقول: على هدى، وأنا أهديه.

له قيمة

فإذا قال ذلك، لزمه ذلك، أن يهدى ذلك بعينه، أو قيمته، إن كان

ومن قال الحرّ أو حرق أو قال: أنا أهديك؛ فعليه أن

يهدى بدنة أو يعتق رقبة.

هو على هدى

فإن قال لعبد لا يملكه، هو على هدى، أو هو يهديه، فعليه أن يهدى بدنة،

ولا عتق عليه.

فإن قال لغلامه، هو يهديه، أو عليه هدى أهديه، أو أهدى قيمته

فلا شيء عليه.

6

وقال محبوب - رحمه الله - ما كان من الهدى يبلغ ثمنه بدنة، يجزئه بدنة،

أو بقرة، أو شاة، وما كان لا يبلغ ثمن شاة، فإن طيب الكعبة به فجائز، وإن

تصدق به على فقراء مكة فجائز.

قال غيره -

ومن قال: غلامه هدى، فليهده، ليخدم البيت، أو ثمنه بدنا. والبدن

أحب إلى.