الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٥٦10091
حيث شاء الله فسأله، فلم يفسدها عليه؛ ورأى عليه الكفارة، ثم اجتمع موسى
و بشير، فرأى موسى فسادها، ولم ير ذلك بشير، فرجع موسى إلى قول بشير رحمها الله. والكفارة عتق رقبة.
منك التونسية الحالة
وقال محمد بن محبوب رحمه الله: كفارة المتكف إذا وطى امرأته مثل كفارة
الظهار والعتق والصيام أو الإطعام، وبدل أيام الاعتكاف بصيامها.
ولا يعتكف أحد عن أحد، لأن الله تعالى قال: «وأن ليس للانسان إلا مَا سَعَى)، وقال: لتجزى كُلُّ نَفْسٍ بما تسمى (2).
(2)
وإذا كان الاعتكاف فرضا واجبا، فحكمه حكم شهر رمضان.
وإذا كان الاعتكاف تطوعا، فلا كفارة عليه
ومن نذر باعتكاف أيام، ونوى أنه يعتكف لليوم واليومين، ورجع إلى
ضيعته، فليس له ذلك، وإن اشترط بلسانه
ولا يكون الاعتكاف مقطوعا في النذر، فإن قطع بين الأيام التي نذرها
بالخروج إلى ضيعته، والقيام عليها، قطع ذلك عليه، وبدل ما مضى من اعتكافه
لنذره، وعليه البدل.
داعات
وأما في اعتكاف التطوع فلا بأس عليه
(1) الآية مكية رقم 29 من سورة النجم. (2) الآية مكية رقم 15 من سورة طه.