الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٨٧

PAY-

وقيل إنها كانت يومئذ من التمر والبسر، وكانوا يسمون كل شيء اختمر

فهو عندهم خمر وهي التي أهريقت يومئذ فيما بلغنا

وقيل: قام عمر بن الخطاب رحمه الله على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال بأبها الناس إن الخمر قد نزل تحريمها يوم نزل. وهى من خمسة: من التمر، والعنب، والعسل والحنطة والشعير. والخمر ما اختمر

وقيل: سأل سائل ابن عمر عن الخمر فقال: من أى الخمر تسألى؟ فو الله إن من العنب المرا، وإن من التمر الخمرا، وإن من الشعير المرا، وإن من الأرز لمراء وإن من العسل لمرا.

والعنب

وكان يقال: لعن الله عاصرها، وبائعها، وشاربها، حاملها، والمحمولة إليه.

وعن الذي لي أيضا أنه قال: الخمر من هاتين الشجرتين، من التمر

ويكره أن يسقى الدواب والصبيان الخمر.

وقال من قال: لو شربته دابة، ثم ماتت من ساعتها، ما أكل لحمها إذا

ذكيت.

وقيل كتب همر إلى عمار بن ياسر، إلى الشام، أما بعد فقد انتينا عير من الشام تحمل شرابا كأنه طلاء الإبل، قد طبخ حتى ذهب ثلثاه الخبيثان اللذان فيهما

ريح الشيطان وتفته، وبقى الثلث الطيب، فأمر من قبلك أن يتخذوه.