الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٩وقال رسول الله - - ما من والي يلي على عشرة إلا أوتى به مغلولا يوم القيامة حتى يوقف على جسر من جسور جهنم و ملك آخذ بقفاه، فاذا كان عادلا نجا ولا انخسف به الجسر في جب أسود مظلم يهوي به سبعين خريفا معذبا (1). وقال حذيفة (3) يأتي عليكم أمراء يعذبونكم يعذبهم الله (3).
1 - في أ، ب: ويعذبهم الله.
1 - جاء في نيل الأوطار رواية ثانية: وعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي - - قال: ما من حكم يحكم بين الناس الا حبس يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه الى الله عز وجل فان قال: القه ألقاه في مهوى فهوى أربعين خريفا.
قال: رواه أحمد وابن ماجه بمعناه وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان والبزار وفي اسناده مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه جماعة.
»
2 - حذيفة: هو حذيفة بن اليمان العبسي .. من كبار الصحابة شهد أحداً روى ذلك البخاري وشهد حذيفة الخندق وله بها ذكر حسن وما بعدها روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير وعن عمر وروى عنه جابر وجندب وعبد الله بن يزيد أبو الطفيل في آخرين ومن التابعين إبنه بلال وربعي بن خراش وزيد بن وهب وزر بن حبيش وغيرهم، استعمله عمر على المدائن فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوما. وذلك سنة ست وثلاثين وكان يعرف رضي الله عنه بصاحب السر الذي لا يعلمه غيره عن الطبقات الكبرى لابن سعد 332/ 2 رقم 1642
- هذه الأحاديث والأقوال من الصحابة توضح المسؤولية التي تقع على عاتق الولاة والقضاة بشكل عام وتفيد السبب في هروب الصحابة والصالحين من الأمة من تولي المسؤولية، ولكن هذه المسؤولية تصل أحيانا إلى مرتبة الوجوب - أي على العالم أن يتحمل مسؤولية القضاء وإلا كان آثما لعدم وجود من يتحمل المسؤولية - أنظر كتابنا: القضاء في الإسلام وآداب القاضي ص
25 - 38
11