الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٤

وقيل إن سليمان بن الحكم كان (1) قد دخل في حكم فلما مرض أسلمه فبنى

عليه أبو عبدالله محمد بن محبوب

(2) ـ رحمه

الله

-

بعد موته.

وقيل إنما يقبل كتاب الحاكم من يد الثقة الذي يعرفه الحاكم الذي (الكتاب كتب الحاكم اليه أو يصح عنده معرفته فإن لم يعرفه الآخر بما يكون 2 معرفته من الكتاب الذي حمله فذلك ضعيف.

ومن غيره: ولا يقبل الحاكم كتابا من إمام ولا وال في شيء من الشهادات ولا في الوكالات إلا بيد ثقة غير المدعي. ولو كتب الباعث، الكتاب في كتابه أن ثقة عندي لم يقبله إلا أن يحمله إليه الثقة عنده أو يعرفه ثقة عدل قبل

حامله

تعديله.

O

6

قال أبو المؤثر: قد كنا نسمع إذا كتب الحاكم أن حامل كتابي اليك ثقة أنه يقبل ما لم يرتب المكتوب إليه.

1 - في أ: الذي أتى …

V

2 - في أ، ب: فان لم يعرفه الا بما يكون من معرفته .. وفي أ: معرفته في الكتاب.

- في أ: الا من يد ثقة.

4 - في ب: وكتب الباعث في الكتاب في كتابه الا أن يحمله اليه ثقة .. ه - في أ: ثقة عنده ..

- في أ: زيادة: إذا كتب الحاكم إلى أحد. - المكتوب عليه. وفي ب: لعله المكتوب

1 - سليمان بن الحكم أبو مروان أخ المنذر بن الحكم من عقر نزوى من علماء القرن الثالث وأبو مروان ممن

حضر بيعة الصلت بن مالك - رحمه الله - وكان يعرف بعلمه وقيل أن أبا مروان سليمان الحكم وموسى بن علي كانا بالبصرة على ما أظن يريدان الحج فأرسل اليهما القاضي في مسألة وقعت في رجل مات وأوصى لرجل بجزء من ماله ولم يسم غير هذه، فقال موسى بن علي لأبي مروان بن الحكم .. فقال أبو مروان له الربع ثم تلا هذه الآية فخذ أربعة من الطير فصرهن اليك ثم أجعل على كل جبل منهن جزءا سورة البقرة آية 260 فأعجب القاضي بذلك عن كتاب إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان ص

427

46

27