الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٤٨

ومن غيره: يوجد أن من دعي الى الشهادة ولا يوجد غيره فليس له أن يأب ويشهد فان حفظها أداها وان لم يحفظها فليس عليه شيء وان وجد غير فله أن

يأبى.

ومن غيره: وقال من قال: انه يجوز بيع الليل اذا عرفا ما يتابيعا عليه كمعرفة ما في النهار وذلك على قول من يجيز الشهادة بلا أن تحضرك نارا إذا عرفته كمعرفته في النهار هو قد قيل لا يجوز ذلك لأن الليل لباس، ويوجد قال محمد بن يعقوب (1) في الرجل يشهد له الرجلان على الرجل بقرض

ص

7

10

الف درهم ويشهد أحدهما أنه قد قضاه إياها. فقال المشهود له لم تقضي. قال تجوز شهادتهما له على القرض. وقال بشير (2) يقال له إن شئت فارض بشهادة شاهديك لك وعليك، وان شئت فاحضر شاهدا آخر. وقال من قال عن موسى بن أبي جابر (3) خير شهادتهما له بما شهدا حتى يأتي بشاهد مع الذي يشهد انه قد قضاه الألف وبقول بشير نأخذ.

ومن غيره: وقال من قال من كان في يده شيء فلا يقال أن ذلك ملك له أو هذا ملك فلان إذا لم يعلم من أين صار اليه ذلك الشيء حتى يعلم أنه ورثه أو اشتراه أو وهب له ثم حينئذ يسمى ملك فلان واما اذا لم يعلم ذلك فيقول في يده أو في

يد فلان هكذا يقول.

1 - في أ: يشهدوا بالولد. 2 - في أب: المرأة التي شاهرا اسمها.

- في أ: ان يشهد أنها هي فلانة .. وفي ب: الذي لم يعرف صورتها فلانة قطعا. والراجح رواية أ. والله أعلم. 4 - في أ، ب: اذا كان ترضعه لتربيته .. هل يسع.

ه - في أ، ب: كمعرفتها في النهار

6 - الراجح كما هو في أ: ويوجد قال محمد بن محبوب عن أبي حنيفة.

15 - بياض في (1) والصحيح رقم (6)

1 - محمد بن يعقوب: الذي يترجح لدى محمد بن محبوب والله أعلم وقد سبق ذكره وترجمته. بشير: هو الشيخ العلامة أبو المنذر بشير بن محمد بن محبوب الرحيل المخزومي القرشي كان هو وأخوه الشيخ عبدالله بن محمد بن محبوب والد الامام سعيد بن عبد الله من كبار علماء عمان والغاية في العلم والفضل في أهل زمانهم ومن قواعد الشيخ بشير المأثورة «ترك النكير لمن له النكير حجة عليه له مؤلفات عدة منها البستان في الأصول وكتاب الرضف في التوحيد وحدوث العالم وأحكام القرآن والسنة والامامة وأسماء الدار وأحكامها وكتاب الخزانة والمحاربة وغيرها توفي رحمه الله بعد عزل الامام الصلت أي في 273 هـ والله اعلم. عن اتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان ص 194 - 195.

3 – موسى بن أبي جابر: هو الشيخ العلامة موسى بن أبي جابر الأزكوي من بني ضبة وقيل من بني سامة ابن لؤي بن غالب كان أحد العلماء الأربعة الذين حملوا العلم عن الربيع بن حبيب رحمه الله من البصرة الى عمان ومن العلماء المشهورين في زمانه ومرجع المسلمين في ذلك الأوان وعلى رأسه قامت الامامة بعد انقطاعها بقتل الامام الجلندي توفي رحمه الله 181 هـ اتحاف الأعيان في تاريخ بعض أهل عمان ص 168 - 169.

0 -