الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٧

ومن غيره: سمعت مالكا يقول إذا عدا البعير على الرجل فخافه على نفسه فقتله

فلا شيء عليه إذا جاء على ذلك ببينة وأما بقوله فلا يصدق.

(1)

(2)

: أنه ضامن للبعير. قال أبو معاوية - رحمه الله -

وقل معمر عن الزهري قد اختلف في هذا وأحب الينا أن لا يضمن لأنه ليس بمتعمد انما هو دفع عن نفسه إلا أن يكون الجمل يندفع بدون القتل فانه يضمن.

ومن غيره: قال: نعم. كذلك جميع الدواب المخوفة، فقد قيل اذا اعتدت فقلت لعله فقتلت، فقد قيل في ذلك بالضمان لأنه لا حجة على العجماء (3) وقال من قال: لا يضمن لأنه دافع عن نفسه، وقد قيل أيضا أنه اذا دفع عن ماله بجهده ولم يرد قتلا فقتلت فلا ضمان عليه. وقال من قال: يضمن عن دفعه من ماله ولا يضمن عن دفعه عن نفسه، وكذلك دفعه عن غيره مما يخالف عليه اذا دفع ذلك عن مال أو تفس ففي ذلك اختلاف، وإنما الإختلاف في ذلك لأنه لا حجة على العجماء إلا هو مطلق له أن يدفع عن نفسه. وعن غيره، وعن مال غيره وعلى القائم الله

بالإنكار.

-1

في أ، ب:: مما يخاف عليه

بضع وستون شعبة. فأفضلها قول لا إله الا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» أخرج مسلم في كتاب الإيمات الحديث 57، 58، فتح الباري 51/ 1. مسند أحمد 414/ 2 وغيرهم.

- سورة النساء آية 40

4 - موسى بن عمران: نبي من أنبياء بني اسرائيل عليهم الصلاة والسلام وهو من الخمسة أولي العزم وتزوج بنت سيدنا شعيب عليه الصلاة والسلام ورد ذكره في القرآن في سور وآيات متعددة، له قصص مشهورة مع قومه الذين كذبوه حتى دعى عليهم. أنظر قصص الأنبياء عليهم السلام.

1 - معمر: هو معمر بن سليمان الرقى روى عن خصيف اسماعيل بن أبي خالد.

2 - الزهري: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب .. بكر القرشي الزهري المدني نزيل الشام. روي عن ابن عمر وجابر بن عبد الله شيئا قليلا ولد سنلا خمسين هجرية على الأغلب وروى عن سهل بن سعد وأنس بن مالك ولقيه بدمشق، والسائب بن يزيد، وعبد الله بن ثعلبة بن صغير، ومحمود بن الربيع ومحمود بن لبيد وأبي طفيل عامر وغيرهم الكثير. حديثه عن رافع بن خديج وعبادة بن الصامت مراسيل. حدث عنه عطاء بن أبي رباح، وهو أكبر منه، وعمر بن عبد العزيز ومات قبله وعمرو بن دينار وعمرة بن شعيب وقتادة بن دعامة وزيد بن أسلم، وطائفة من أقرانه ومعمر بن راشد الأوزاعي، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب وابن اسحق وغيرهم كثير، توفي رضي الله عنه سنة 123 هـ وقيل غير ذلك. أنظر سير أعلام النبلاء

327/ 5 - 341

--

3 - العجماء: الحيوان، وقد ورد في الحديث الذي أخرجه البخاري بأن المعدن جبار والبئر جبار. 2533/ 6. رقم 6514: قول - صلى الله عليه وسلم - العجماء جرحها جبار» أخذت منه القاعدة الفقهية التي تقول: جناية العجماء جبار فهذه القاعدة فيها نفي الضمان أو الضرر عن الإتلاف الذي تسببه البهيمة من تلقاء نفسها. وهذا ما أتلفه الحيوان

199