الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٠٦

ومن غيره: وذكرت في رجل أعطى رجلا يبيع له سلعة بالربع أو أقل أو أكثر أو أجرة معروفة كل يوم بكذا وكذا فلما باع له أن الدراهم سرقت قلت عليه غرم فقد اختلف في ضمان البارع بالأجر، فقال من قال: يضمن وقال من قال: لا يضمن وأنا أحب أن لا يضمن. وأما اذا كان بغير أجر فلا ضمان عليه الا أن يضيع. قلت وكذلك ان قال له: ان السلعة سرقت أو تلفت بأحد وجوه التلف، هل عليه غرم فقد مضى القول وأحب في البايع أن يكون القول قوله مع يمينه ولا يضمن. قلت وكذلك النساج والصانع والحداد وأمثالهم ممن يعمل بيده اذا ادعوا انها تلفت هل عليهم غرم، فاذا كان بأجر فقد اختلف في ذلك، وأحب أن يضمن اذا كان صانعا بيده

الأجر

(1)

1 - هذه العقود تعتبر في الفقه الإسلامي عقود مصانعة لها أحكامها الخاصة في الفقه الإسلامي فارجع اليها.

جمعه مؤلف كتاب الدلائل، وولاية أدم تقع في وسط الصحراء وقد سميت باسمها نسبة الى أديم الأرض وهي آخر منطقة حضرية في المنطقة الداخلية تبعد عن العاصمة مسقط حوالي 225 كم، يحدها من الشمال ولاية منح ومن الجنوب بحر العرب، وغربا ولاية عبري وشرقا وادي حلفين.

تشتهر أدم بأثارها القديمة مثل برج الرحبة ومسجد الجامع في حارة الجامع بني عام 117 هـ بالإضافة الى الحصون والأبراج التي تنتشر في كافة أرجاء الولاية، ففي كل حارة برج واحد على الأقل، ويوجد بها حصن أدم الكبير يللإضافة الى حصن قديم في زمن اليعاربة وتشتهر أدم بالفروسية وتشتهر أيضا بحيواناتها الصحراوية كالغزلان عن نشرة وزارة الإعلام سلطنة عمان مسيرة الخير المنطقة الداخلية والوسطى ص 26 ونعتبر احدى مناطق النفط في السلطنة.

نزوى: عاصمة عمان الأولى وهي همزة الوصل للمواصلات بين عدد من مناطق السلطنة كمنطقة الظاهرة والجنوبية، ويبلغ عدد قراها 43 قرية ومدينة، وتقع مدينة نزوى في قلب داخلية عُمان تحدها ولاية أزكي شرقا وبهلا غربا وأدم جنوبا والجبل الأخضر شمالا وتبعد عن مسقط 180 كم تشتهر نزوى قديما وحديثا بمركزها التجاري الهام، وتشتهر بقلعتها المشهورة تاريخيا قام بتشييدها الإمام سلطان بن سيف اليعربي، وتشتهر بفلجها المسمى (دارس) ويعد من أكبر أفلاج السلطنة، ومن أهم آثارها الجامع الذي كان وما يزال مقرا لدراسة الفقه والعلوم وجامع سعال يقال أنه بني في السنة الثامنة ومسجد الشواذنة، الذي كان مقرا للإمام أبي عبد الله. ويذكر أنه أول مسجد في نزوى حيث أعيد ترميمه في السنة السابعة بعد المئة من الهجرة والعديد من المساجد الأخرى، ومن آثارها حصونها المشهورة منها حصن تنوف يقع على سفح الجبل الأخضر وحصن الرويدة ذات الموقع الإستراتيجي الهام الذي يقع في الشمال الغربي ويتحكم في مدخل الوادي المؤدي للجبل الأخضر. تشتهر بصناعة الحلوى العمانية

ودباغة الجلود وتصنيعها في أشكال مختلفة، والمشغولات الذهبية والفضية. عن نشرة وزارة الإعلام سلطنة عُمان مسيرة الخير المنطقة الداخلية والوسطى.

208