الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠٨رجع: وعن رجل استأجر رجلا أن يبني له ستة آثار (1) على نخل له فبنى له ثلاثة آثار ثم جاء الغيث فهدء. فقال: إنما عليه أن يزيده ثلاثة آثار ولم نر هذا كاللبن اذا استأجره يعمل له ألف لبنة فعمل له خمسمائة ثم كسرها غيث أو غيره كان عليه أن يوفيه ألف لبنة إلا أن يكون قد سلم اليه ما عمل وقبضه منه.
ومن غيره: قال أبو المؤثر نعم اذا سمى ذرع الأثار من العرض والطول والرفع أن يذرعه ويقبضه ويعلمه المكتري فعليه رد الشقوق. وإن انشق اللبن فعليه بدله لأن اللبن انما انشق منه فعليه بدله والجدار يرد منه مانشق.
1 - في أ ..
: قال أبو المؤثر: نعم اذا سمي ذرع الآثار من العروض والطول والرفع فهو كما قال. ومن غيره: قال نعم. ذلك إذا صح أنه بنى ثم كسر فإن لم يكن له غير باقية ولم يصح انه بنى فلا شيء
له. فإن انشق
..
1 - آثار: أي آثار الماء: يطلق هذا المصطلح في عرف أهل نزوى وعمان عامة) بالزمن الذي تفتح فيه قنوات الماء على مزرعة الزارع بجوار القناة أو الفلج وقد ثبت هذا في السنة في قصة الزبير والأنصاري وهي: عن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن رجلا من الأنصار قيل انه حاطب بن أبي بلتعة خاصم الزبير عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري سرح الماء يمر، فأبى عليه واختصما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير اسقي يا زبير ثم أرسل الى جارك، فغضب الأنصاري، ثم قال: يا رسول الله إن كان ابن عمتك! فتلون وجه رسول الله - - ثم قال للزبير أسقي يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع الى الجدر فقال الزبير: والله إني لأحسب أن هذه الآية نزلالت إلا في ذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) (سورة النساء آية 65 رواه الجماعة الا النسائي.
والأثر في مصطلح أهل عمان نصف ساعة. أنظر البيان في بعض أفلاج عُمان للشيخ بدر بن سالم بن هلال العبري.
210