الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢٤- مكة: هي أم القري ذكرت في كتاب الله عز وجل في أكثر من آية منها: قال تعالى (ان أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين) (آل عمران آية (96).
وقال عز وجل: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه لتنذر أم القرى ومن حولها) (سورة الأنعام آية (92).
وقال عز وجل: (وكذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه) (سورة الشورى آية (7) ووردت أحاديث في فضل مكة منها:
1 - قال ابن شيبة بسنده الى عياش بن ربيعة المخزومي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لا تزال هذه الأمة بخير ما عظموا هذه الحرمة حق تعظيمها فاذا ضيعوا ذلك هلكوا، وفاء الضمانة بأداء الأمانة 2/ 116
:
ب - ان - - يقول: «إن ابراهيم حرم. مكة ودعا لها واني حرمت المدينة كما حرم ابراهيم مكة، لا يختلي خلالها ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها الا لمن أشار بها، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يهرق فيها دم. ولا يقطع فيها شجرة إلا أن يعلف رجل بعيره».
المصدر نفسه ص 118/ 2
ج - عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» حديث متفق عليه أنظر الفتح الكبير في ضم الزيادة الى الجامع الصغير
الحرام
226
326/ 3