الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٢٤

(Y)

ومن غيره: وعن النخلة العاضدية على السواقي هل يكون لها ذراع من أسفل منها ومن أعلى منها وهل يكون لها ذرع إلى الطريق وهل تقايس النخلة العاضدية؟ فعلى ما وصفت فإن لها من الذرع الى منتهى ما يلقاها من الحدود من أعلى ومن أسفل أو يلقاها شيء من النخل أو من الشجر فلها نصف ذلك الذرع من الشجر مثل السدر والقرظ (1) والكرم) وأشباه ذلك فاذا كانت النخلة على الساقية فلها ذلك الوعب كله الا أن يلقاها ما وصفت لك وليس لها في الطريق شيء الا أن يكون الطريق أوسع مما يجب فاللنخلة ذراعان من الخراب. وعن نخلة عاضدية الى كم يشفعها من النخل من أسفل ومنها ومن أعلى منها فاذا كان النخل على ساقية جائز لم يشفعها الا التي أعلى منها أو النخل الذي أسفل منها ما لم يكن يقطع بينهن الحدود. فإذا كان قد عرف لكل نخلة أرضها لم يكن لها شفعة. وإن كانت النخلة على ساقية غير جائز كانت الشفعة الى أربع نخلات غيرها من أعلى والى نخلة واحدة من أسفل اذا قايستها وتكون الشفعة في هذا الموضع بالمضرة بطريق أو ساقية والذي يكون عليه الطريق والساقية أولى من صاحب الساقية القياس فاذا كان على واحد طريق وعلى واحد ساقية فكلاهما يشفعان أيهما سبق كانت له الشفعة وكذلك اذا اشترى أحدهما وإن اشترى غيرهما فطلباها جميعا كانت الشفعة بينهما جميعا. ومن غيره: قلت فما تقول في رجل باع لرجل أرضه وشرط عليه المشتري الشروي اذا استحقت منه الأرض هل فيه شفعة. قال: قد قيل فيما يوجد أن لا شفعة فيه.

- القرظ: حب معروف يخرج في غلف كالعدس من شجر العضاه وبعضهم يقول: القرظ ورق السلم يدبغ به الأديم وهو تسامح فان الورق لا يدبغ به وانما يدبغ بالحب وبعضهم يقول: القرظ شجر وهو تسامح أيضا فانهم يقولون جنيت القرظ والشجر لا يجنى وانما يجتى ثمره يقال: قرظت القرظ قرظا من باب ضرب، والفاعل قارظ والبائع قراظ لأنه حرفة وقرظت الأيم قرظا أيضا دبغته بالقرظ فهو أديم مقروظ، والقرظ الحبة مثل القصب والقصبة وتصغير الواحدة قريظة. ومنه بنو قريظة. المصباح المنير 601/ 2

2 - الكرم: هي! الشجرة المعروفة شجرة العتب، ويطلق عليها الكرمة والكرم يطلق في العرف على البستان

وهي

326