الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٠قال أبو الحواري: حتى يضع البايع يده على العيب ويريه المشتري هكذا حفظت عن نبهان عن محمد بن محبوب رحمه الله. وأما غير (1)
وقال من قال: إذا قال البايع للمشتري إنما بعتك القميص أو الحبل أو نحو هذا فيما يرده بعيب من العبيد أو الدواب فإن ذلك لا يجوز وللمشتري أن يرده بالعيب.
قال أبو الحواري: قد قيل هذا عن موسى. وقال ابن محبوب إذا باع له الحبل ولم يبع له الدابة (3) لم يكن له نقض في الدابة هكذا قيل عن إبن محبوب وإذا شهد شاهد ان بعيب في دابة أو عبد كل واحد يشهد بعيب لا يشهد به الآخر فلا يجوز ذلك حتى يتفقا على عيب واحد. وإذا عرفت الدابة بالعثار أو الذعار أو الرباض أو القماض والعضاض أو الدكاص فكل هذه من العيوب التي يرد بها. ومن غيره: هكذا عرفت في هذا (3) وأما النفاد فليس هو بعيب فيما عندي
أنه قيل هكذا يوجد عن أبي سعيد - رحمه الله -
1 - فيا
:
زيادة: وأما غير ذلك فيقولون أن ذلك لا يجوز على المشتري إذا أبصر العيب الذي لم يكن عرفه أن يرده بذلك وذلك راينا، وقيل إذا اشترى رجل عبداً فقال له البايع: إن فيه من العيوب كذا وكذا أو رجل حاضر مع المشتري ولم يوفقه على تلك العيوب ولا عرفه إياها
واراد ان يرده بشيء من ذلك، فقالوا ليس له أن يرده لأنه قد عرف بها.
قال أبو الحواري: حتى يضع يده على العيب ويريه المشتري.
في ب
في
:
:
إنه لم يكن له.
هكذا عرفنا هذا.
1 - أوصاف الدابة الذميمة:
أ - العثار: كثرة السقوط
ب - الذعار: من الذعر وهو الخوف، وهنا التهيب من المشي ومن أي شيئ كحفرة أو ماء .....
ج-
-- الرباض: يقال: مرابض الغنم ومعطان الإبل. ويقال: ربطت البقرة وبركت الناقة الرياض: عدم حب الحركة والله أعلم. أي قليلة الحركة.
د - القماض: ولعل هذه الكلمة القماص. وهي الدابة التي لا تسمح لأحد بركوبها فإذا اركبها أسقطته من فوقها. هـ - العضاض: من العض. يقال عض الفرس على لجامه فهو عضوض مثل رسول والاسم العضيض والعضاض بالكسر ويقال ليس في الأمر معض أي مستمسك ومنه قوله عليه السلام: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء من بعدي عضوا عليها، أي الزموها واستمسكوا بها. وفي الدابة كثرة العض.
و - الدكاص: عيب من عيوب الحيوانات التي به ترد مثل العيوب السابقه - واعتقد والله أعلم - الدكاص: عدم المشي وعدم السرعة والنكوص - الرجوع.
- or-