الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠ما وصفت لك في هذه الأصول وهذه الآثار، ولا تأخذ من جميع ما وصفت لك
إلا الحق والصواب - تم الرد.
ويوجد ـ قال: أخبرنا سعيد بن محرز عن هاشم بن غيلان رحمه الله، قال: كان أشياخنا يعلموننا، إذا اختلف الناس فى شئ مما يحل بعض ويحرم بعض في ولاية، أو فى براءة، فقف عن الشبهات حتى تعرف الحلال من الحرام، وتستبين لك الولاية والفراق، وقل فى هذه الأمور: قولى قول المسلمين، وديني دينهم، فما أجمع عليه رأى المسلمين فأنا منهم، وقل: أنا واقف حتى أسأل المسلمين وأهل العلم بالله وبكتابه وسنة رسوله، و على هذا مضى أوائل المسلمين.
و من السيرة المنسوبة إلى محمد بن زياد السمو على:
فإن شك في القيامة أشرك قال الشيخ فى هذا الشك: بعد معرفته أو قيام الحجة عليه بمعبر. وقال: يسعه جهل هذا إذا لم يذكره. فمنها: ومن شك في قتل أهل البغى كفر، قال أبو سعيد: إذا كان تتالهم في حل لا يسعه جهله، أو أعانهم، أو برى ممن قاتلهم، ومنها: ومن علم من امرأة أو رجل كفراً ولم يعلم منه توبة من ذلك فتولاه بعد ذلك
قال أبو سعيد رحمه الله: إذا تولاه ولاية الدين، أو تولى من تولاه بدين
أو برى ممن برى منه من العلماء
ومنها ـ ومن عرف من مسلم قولا وهملا، وعلم هذا الذي قال، فالعلم هاهنا