الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢فاعلم أن الضلال هو فعل العبد الذي ضل به، وفي القرآن دلائل على ذلك، فلما زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ)، فيظلم مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طيِّبَاتِ أحلت لهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرا (3)
ومن كتاب ـ أوحى الله تعالى إلى بعض الأنبياء: أما زهدك في الدنيا فيعجل لك الراحة وأما انقطاعك إلى فيعززك، ولكن هل عاديت لى عدواً أو واليت
لى وليا.
(د)
ويوجد في كتاب الفضيل (3) ـ قال عيسى: يابني إسرائيل، إن كنتم إخوانى وأصحابى فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس، فإن لم تفعلوا فاستم بإخوانى، إنما أعلمكم لتعلموا.
رجع إلى كتاب أبى جابر - ومن تأليف أبي عبد الله محمد بن عثمان، وقيل: ليس على الضعفا، أن يتولوا ببصر أنفسهم حتى يكونوا ممن يبصرون الولاية، أو بالرفيعة التي موجبة للسلامة، فإنه على الصفة يقول أهل العلم.
وفى جواب لأبي المؤثر - رحمه الله - إلينا. وعن رجل لا يعرف الخمر رأى وليا له يشرب شراباً لا يعرفه فنهاه عنه فقال: إن هذا شراب حلال فوقف هذا
الذى رأى الشراب عن الذى شرب وقد استحل الشراب الذي رآه يشربه، وهو
(1) الآية مدنية رقمه من سورة الصف (2) الآية مدنية رقم 160 من سورة النساء (3) كذا في الأصل، ولعله الفضل.