الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٤٧

ماله

الباب الثالث عشر في

المسقا والحوار ونحو ذلك

ومن باع لآخر نخلة من وسط نخله واراد البايع أن يقطع عنها (1) الساقية والطريق فليس له ذلك ولو لم يشترط عليه وتشرب وتسلك إليها صاحبها حيث كان ذلك لها من قبل ومن كان له مسقا في مال رجل فأباح له صاحب الارض يمضي فيه ولا ولو لم يوطيه طينا ولا وعوثه فليس عليه غير ذلك. فإن اراد أن يقطع ارضه أو يوطيه وعوثه فليخرج له طريقاً مسلماً. ومن كان له مسقا معروفاً في مال رجل فهو على حاله في موضعه وليس لصاحب المال أن يحوله إلى موضع آخر في ارضه. وقيل عن أبي علي في الذي له المجرى على رجل أنه إذا ازاله من ذلك الموضع إلى موضع آخر في ماله فيمشي الذي يأمره الحاكم ويمشي الذي معه الماء شيئاً لا يسرع فيه ولا يبطئ فإن سبقة الماء إلى ماله فليس

له غير ذلك وإن سبقه الماء إلى مال غيره رجع إلى طريقه الأول.

وهذه المسألة لها شرح في غير هذا إلا أن يكون شيئاً لا مضرة فيه. قال أبو الحواري عن أبي المؤثر - رحمه الله - له أن يحولها إلى أربعين ذراعاً ورأيت نبهان كتب بذلك بين قوم من كدم وأحسب أن هذه المسألة التي أكتبها الآن التي لها شرح وجدتها في موضع آخر من الجامع.

1 - في أ، ب

00

أن يقطع عليها.

1 - متى تكتب الألف ممدودة ومتى تكتب مقصورة.

1 - تكتب ألفاً إن كان أصلها الواو. وتكتب ياءً غير منقوطة إن كان أصلها الياء مثل:

ا - سما، عزا، نجا، دنا، بدا، رنا، سلا، صفا، زها

ب - هدي، رمي، نوي،وفى بكى، مشي، بغي طغي جري سقى. فهنا سقى بالالق مقصورة لأنها أصلها ياء.

سقى يسقي.

2 - يعرف الأصل للألف المذكورة عند إسناد الفعل الماضي إلى ضمير الرفع المتحرك، أو عند الإتيان بالمضارع منه، أو عند الإتيان بالمصدر. فكلمة سقى: خطأ من الناسخ متكرر فكتبها بالألف الممدودة.

2 - يجول: بمعنى يتحول إلى مكان آخر.

- كدم: تقع شمال بهلا على سفح الجبل الأخضر تجمع عدة قرى وهي بلد الإمام الشهير أبي سعيد الكدمي.

249