الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

أئمة المسلمين من بعدها من بعد النبي. أبو عبيدة بن الجراح (1) ومعاذ بن جبل (2)، وعبد الرحمن بن عوف (3)، وعمار بن ياسر، وعبد الله بن مسعود،

(4)

وأبو ذر، وسلمان، وصهيب، و بلال (5)، وأبي بن كعب، وزيد بن صوحان الذي قتل يوم الجمل عند على والمسلمين، وخزيمة بن ثابت، ومحمد وعبد الله ابنا بديل و حرقوص بن زهير السعدي وزيد بن حصن الطائي (1) اللذان استشهدا

(1)

بالهروان عند الإمام عبد الله بن وهب الراسبي رحمهم الله، فهؤلاء أئمة المسلمين

(1) أبو عبيدة بن الجراح، واسمه عامر، وكان من السابقين الأولين في الإسلام، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صاحباه يجلونه، وقد رشحه عمر ضمن الستة الذين ذكرهم لاختيار خليفته من بينهم بعد أن طعن، وتوفى بالشام عام 18 هـ عن 58 عاما (2) معاذ بن جبل من الخزرج، وقد أسلم وهو فى الثامنة عشرة من عمره، وهو بدرى، شهد المشاهد كلها، وانتهى إليه علم الحلال والحرام، وكان زاهداً ورعا، فقيها، ذا حكمة ورأى، وقد ولاه الرسول الكريم على اليمن، وقال فيه، أعلم الناس بالحلال والحرام، وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفى بالشام عام 17 هـ.

(3) صحابي جليل، ولد قبل الهجرة باثنين وأربعين عاما، وتوفى عام 22 هـ.

(4) هو صهيب بن سنان الرومى حليف بني تميم من السابقين الأولين في الإسلام، توفى عام 38 ه عن 84 عاما وكان عمر بن الخطاب لما طعن قد عينه ليؤم المسلمين حتى يتم اختيار خليفته من بين الستة الذين عين أسماءهم.

(5) بلال مؤدن الرسول صلى الله عليه وسلم وحبيبه، وأحد الصحابة الأجلاء، كان مولى لأمية بن خلف الجمحي وكان يعذبه لإسلامه فاشتراه أبو بكر الصديق وأعتقه، توفى عام 20 هـ.

(1) أحد الذين فارقوا على بن أبى طالب الذين اجتمعوا في بيت عبد الله بن وهب الراسي، وقد عرض عليه المجتمعون الإمامة فأبى، تعرضوها على عبد الله بن وهب، فقال: هاتوها، أما، والله، لا آخذها رغبة فى الدنيا، ولا أدعها فراراً من الموت

(7) اشترك عبد الله بن وهب الراسي في الرد على كتاب على بن أبي طالب لهما الذى مع أرسله لهما يطلب منهما العودة. رة لمعسكره والرجوع إلى حرب معاوية بعد سماعه نبأ ما انتهى إليه

التحكيم الذي قبله