الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩٠

ومن غيره: وقال أبو علي الحسن بن أحمد حفظه الله وقد قيل أنه إذا خلطها فيما لا يتجزى منه ألا يقسمه كان عليه الضمان والله أعلم.

- المعادن: المقصود بهذه الكلمة والله أعلم: المجوهرات والجواهر الدفينه في باطن الارض وما يعرف عند الفقهاء بالركاز والآن يعرف بالمناجم مثل منجم الذهب الفحم الحجري … والركاز في الشريعة الاسلامية أحكامه العديدة منها زكاة الركاز، وملكيته. . وسيطرة الدولة.

..

في

…

- الأمانه: من أمن أمناً، أمانه، يقال: أمنته منه وامنته عليه بالكسر فهو أمن وأمين، وآمنت بالله إيماناً أسلمت له، وأمن بالكسر أمانة فهو أمين ثم استعمل المصدر في الأعيان مجازاً فقيل الوديعة أمانة ونحوه والجمع أمانات، وأمين في لغة الحجاز بالمد في لغة بني عامر (عن المصباح المنير (33/ 1) اصطلاحا: الأمانه الوديعة. فالوديعة اصطلاحاً: تسليط الغير على حفظ ماله صريحاً أو دلالة عن حاشيته الطحطاوي على الدر المختار وقال ابن جزي الغرناطي - رحمه الله - هي استنابة في حفظ المال. التونسي ص 335. والقوانين الفقهية لإبن جزي ص 246. وقال ابن عرفه (نقل مجرد حفظ ملك ينقل عن شرح الحدود ص 335) الأدلة على مشروعيتها من الكتاب والسنة والإجماع. من الكتاب: قال تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها] سورة النساء آية. وقال سبحانه وتعالى فليؤد الذي أنتمن أمانته] سورة البقرة آيه 282

من السنة:

1 - عن رسول الله - - قال: أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك، قال في تلخيص الحبير 97/ 3 رقم 1381 رواه أبو داود والترمذي والحاكم من حديث أبي هريرة.

2 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: عن رسول الله - - ليس على المستودع ضمان، وفي رواية «لا ضمان على مؤتمن تلخيص الحبير 97/ 3 رقم 1382 قال: رواه الدار قطني بلفظ: ليس على المستعير غير المغل ضمان ولا المستودع غير المغل ضمان وفي اسناده ضعف. 3 - عمله -. - في مكة عندما ترك علي - رضي الله عنه - بعد هجرته ليرد على قريش ودائعها. أنظر تلخيص الحبير

من علامات النفاق

17/ 2 - 98 رقم 1384. الأجماع: أجمع المؤمنون على أن أداء الأمانة من علامات الإيمان ومن عمل المؤمنين، وأما الخيانة فهي. وعمل الفساق وأن حسن الإيداع من سمات المؤمنين الصادقين. - الأجرة: من الإجارة والإجارة في اللغة بكسر الهمزة مصدر أجير بأجرة أجراً وإجارة، فهو مأجور هذا المشهور وفي فعلها المد والقصر وحكى عن الأخفش والمبرد: آجره بالمد فهو مؤجر فأما الرسم: الأجرة نفسها. وجاء في المغني: واشتقاق الإجارة من الأجر وهو العوض. ومنه سمي الثواب أجراً، لأن الله تعالى يعرض العبد على طاعته ويصبره على مصيبته. ويقال: أجرت الأجير وأجرته بالقصر والمد: أعطيته أجرته وكذا أجره الله تعالى: إذا أثابه: أنظر المطلع على أبواب المقنع ص 264 منح الجليل 431/ 7. بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني 121/ 15 التعريف الاصطلاحي: تمليك منفعة معلومة بعوض. أنظر جواهر الاكليل عند ابن عرفه: عقد معاوضة على منفعة معلومة بعوض. أنظر جواهر الاكليل عند ابن عرفه: عقد معاوضة على منفعة ما يمكن نقله غير سفينه وبهيمة بعوض غير ناشئ عنها بعضه يتبعض و هي نوع من البيع لأنها تمليك من كل واحد منهما لصاحبه فهي بيع.

الأدلة على مشروعية الإجارة من الكتاب والسنة والاجماع

من الكتاب: قال تعالى فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن الطلاق آية (6) قال تعالى قالت إحداهما يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين قال إني أريد أن انكحك إحدى إبنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن اتمت عشراً فمن عندك] (سورة القصص آية (27).

292 1