الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٤

224

وقاتلوا عبيد الله زياد) وأشياع يزيد بن معاوية بعد أن دعوهم إلى دين الله حتى استشهدوا رحمهم الله، ثم إمام المسلمين عبد الله بن إباض وسائر أئمة المسلمين، وجابر بن زيد، وصحار بن عبد الله (3)، وجعفر بن السمان (3)، والحقات ن كاتب (4)، وأبو عبيدة مسلم بن أبى كريمة (5) وأبو نوح صالح بن نوح الدهان)، ثم عبد الله بن يحيى الإمام، والمختار بن عوف، وأبو الحر على بن

ابن

(1) هو عبيد الله بن زياد بن أبيه، ويسمى ابن مرجانة وهى أم أبيه واسمها سمية، وكانت جارية للحارث بن كلدة، وقد ولاه يزيد بن معاوية على الكوفة، وإليه يرجع أمر قتل

الحسين بن على

(2) كذا فى الأصل، ولعله صحار العبدى أحد أصحاب جابر بن زيد البارزين، الذين حبسهم الحجاج بن يوسف الثقفى (3) كذا فى الأصل، وهو جعفر بن السماك من أوائل الرعاة، عاش في البصرة زمن

جابر بن زيد.

(4) كذا فى الأصل، ولعله الحباب بن كليب، الذى يقول عنه المؤرخ الإباضي أبو سفيان محبوب بن الرحيل الذى كان معاصرا للحوادث، أنه وند مع جعفر بن السماك وسالم الهلالي في

جماعة من إخوانهم إلى عمر بن عبد العزيز حين ولى الخلافة، وإنهم دخلوا عليه فكلموه.

(5) مولى بني تميم، عاش في البصرة، وأخذ العلم عن جابر بن زيد، ويرى بعض مؤرخي الإباضية أن أبا عبيدة قد أدرك بعض الصحابة الذين أخذ عنهم أستاذه جابر بن زيد، وكان عيدة عالما فذا ونقيها بارزا، كما يتمتع بقدرات سياسية بارعة وأفق واسع مما ساعده على تنظيم الدعوة الأباضية في مرحلتها الأولى، وقد تبوأ أبو عبيدة زعامة أهل الدعوة بعد موت الحجاج عام 95 ه وخروجه من السجن، وكان أبو عبيدة أسود اللون أعور، يتكسب من

أبو

عمل القفاف

(1) أحد مشايخ الإباضية المشهورين بغزارة العلم وحلاوة المنطق وقوة الحجة وسداد الرأى، وكان أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة يرسله إلى مكة في موسم الحج لبث الدعوة بين الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، فقد كان موسم الحج من أفضل المناسبات لالتقاء أهل الدعوة حيث يتشاورون في أمورهم ويتبادلون الرأى والنصيحة وبحث أفضل السبل الوجب اتباعها لتحقيق أهدافهم وانتصار دعوتهم.