الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٥225
1
الحصين، ومن استشهدوا معهم من المسلمين الذين قاتلوا أشياع مروان بن محمد (1)، ثم عبد الرحمن بن رستم (3) من أهل المغرب، والجلندا بن مسعود (3) إمام المسلمين بعمان، ومن استشهد معهم من المسلمين هلال بن عطية الخراساني وغيره من المسلمين
رحمهم الله، ثم شبيب بن عطية، وخلف بن زياد البحراني، والربيع بن حبيب) وموسى بن أبى جابر، وبشير بن المنذر، ووائل بن أيوب، ومحبوب بن الرحيل، وهاشم بن المهاجر، وعبد الله بن أبي قيس، وسعيد بن مبشر، وعلى بن عزرة، وهاشم بن غيلان، ومنير بن النير، وسلمان بن عثمان، وأبو منصور الخراساني،
(1) آخر خلفاء بني أمية (132 هـ).
(2) مؤسس الدولة الرستمية في شمال إفريقية عام 162 هـ. وكانت عاصمتها تاهرت، وأصله فارسى من أهل القيروان، وهو واحد من أربعة كانوا أول بعثة علمية اختيرت من قبائل ومناطق مختلفة في المغرب العربي للذهاب إلى البصرة، حيث يتفقهون في أصول المذهب الإباضي على أيدى مشايخ في البصرة، وتسمى المصادر الإباضية هذه البعثة بأنهم حملة العلم إلى المغرب وكان زمانها عام 135 هـ، وظل هؤلاء الموندون يتلقون العلم على إمام الإباضية أبي عبيدة مدة
خمس سنوات
6
(3) الجلندا بن مسعود اليمني الأزدى العمانى أول إمام نصب بعمان، وكان فاضلا عادلا تقيل ولما ظهر أبو العباس السفاح أول خلفاء الدولة العباسية سنة 132 هـ طلب الجلندا بن مسعود فامتنع عليه فأرسل له جيشا بقيادة شيبان فقاومه العمانيون وقتل شيبان فأرسل الخليفة العباسي حازم بن خزيمة يطلب من الجلندا السمع والطاعة للخليفة فشاور الجلد المسلمين في ذلك، واقتتل الفريقان، وقتل الإمام الجلندا بن مسعود وقتل معه هلال بن عطية الخراساني وكانت مدة إمامة الجلندا سنتين وشهرا.
فأبوا
6
(4) الربيع بن حبيب توفى فى النصف الثانى فى القرن الثانى الهجرى، وله كتاب الجامع الصحيح وهو مسند فى الحديث، وله أيضا كتاب الدليل والبرهان، وقد طبع هذا الكتاب في القاهرة، وهو من ثلاثة أجزاء
(15 جامع ابن جعفر / 1)