الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

229

(1) رحمه الله عن

وأخبرنى أبو الحوارى رحمه الله عن الصلت بن خميس ابن محبوب رحمه الله أنه ذكر محمد بن أبي عفان (2) فقال عندنا

محمد

، هو خليع، فقال

أبو الحوارى رحمه الله وأما أبو المؤثر فقال، إنه يضعف عن خلعه، فلو أن رجلا من أهل زماننا برئ من محمد بن أبى عفان من أجل أنه يجد في الكتب عن أبي أيوب وائل بن أيوب الحضر مى رحمه الله أنه قال: إن ابن أبي عفان كان جبارا، أو من أجل إذا سمع أن محمد بن محبوب رحمه الله تبرأ منه فبرى منه من أجل ذلك، من غير أن يصح معه أن ابن عفان أتى مكفرة فإن ذلك الرجل على هذه الصفة عندنا خليع يدبن الله بخلعه

وقال روح بن يحيي: وكل ما ركب الناس مما يدينون باستحلاله مما أوجب الله العذاب على فعله أو تركه فغير واسع للعالم بذلك جهل ضلالهم، وعليه، غير منفس، في السؤال عنه، وقيام الحجة عليه فى ذلك، عليه أن الراكب لذلك مستحل دائن، لأن فى أصل ما كلف الله العباد عليه من الإيمان الذي لم يعذرهم يجهله، هو أن يعلم أن ذلك كذلك

وجاء في الأثر: أن شهادة الخالع المتبرئ لا تجوز شهادته بالحدث الذى يبرأ منه ممن شهد عليه المتبرئ بأنه أحدث، إذا كان المتمرى أظهر البراءة من ذلك

(1) كذا فى الأصل، ولعله، الصلت بن القاسم الذى تولى الإمامة مرتين، ومات فيها. (2) بعد أن قتل الإمام الجلندا بن مسعود اجتمع العلماء من أهل عمان في نزوى، وكان رئيسهم يومئذ موسى بن أبى جابر الأزكانى وأرادوا عقد الإمامة لمحمد بن عفان، وكان قد حضر مع العلماء أناس لا يؤمنون على الدولة فخاف الشيخ موسى أن تقع الفتنة قرية كذا، وفلانا قربة كذا، ثم قال، ولينا محمد بن عفان نزوى، وقى

بينهم

، فقال، ولينا فلانا

محمد

العسكر، وقد ظهرت منه أحداث لم تعجبهم العزلوه بعد أن أقام سنتين وشهرا

بن عفان في