الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣١

وقال غيره:

231

وأرجو لى عرفت، أن الداعى للناس إلى الضلال إذا عرف ضلاله ذلك وتاب منه، أنه يعلمهم بتوبته ورجمته هما دعاهم إليه من الضلال، والله أعلم فينظر

في ذلك

وهذا فصل من جواب بشير بن محمد بن محبوب إلى أخيه عبد الله بن محمد ابن محبوب وخالد بن قحطان (1):

اعلم يا أخى، أن الجماعة إنما كانت اعتمدت على الحدث المجتمع على تحريمه والشهرة له والدينونة به، وإلحاق معانى ذلك إليه فى الولاية والمعونة عليه، وقد كنت أنت وقفت على مالحظنا فيه والذى أراه للجميع، الوقوف عن ذلك، ولا يحدث أحد منهم الجهر فيه بالدينونة فى ولاية ولا ببراءة في مختلف فيه، وأن يكون كل منهم على ماهو مخصوص فيه بعلمه، ولا يخرج به إلى حكم المشهور فيبيح

بذلك من نفسه مالا يحل له ولو كان عنده متى أنه قام بذلك قامت له به حجته قال أبو سعيد رحمه الله: معى، أنه يخرج معنى قوله في الحادث الواقع الذى وصفه بهذه الصفة على ما خرج من معنى قوله فيه، أنه يقصد بذلك حدث موسى بن موسي و راشد من النظر، وذلك مما تظاهر عليه وعلى طبقته، وممن ذهب مذهبه، أنهم كانوا يذهبون [إلى] أنهم كانوا بغاة على الصلت في خروجهم ذلك الذي شهر وظهر، لأنى لا أعلم أن تلك الأحداث كلها يجتمع على أحد من أهلها بأمر يقضى فيه وعليه بمعنى المخالفة بالدينونة من أول أحداث أهل همان إلى آخرها،

(1) صاحب المسيرة المشهورة.