الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤وَالْيَتَامَى وَالْمَسَنَكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّابِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ) [البقرة).
قال تعالى: {وَمَا أَدْرَنكَ مَا الْعَقَبَةُ) فَكُ رَقَبَةٍ) [البلد].
وأما السنة ففيها الكثير من الأحاديث التي تحث على عتق الأرقاء وإحسان المعاملة
إليهم:
الحديث الأول: أيما رجل كانت عنده وليدة فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران وقد فعل ذلك مع
الحديث الثاني: ما رواه أنس مالك
بن
-
صفية بنت حيي. رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما بالنساء حتى
ظننت
زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه وما زال يوصيني أنه سيحرم طلاقهن، وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه يجعل لهم مدة إذا انتهوا إليها اعتقوا فتح الباري لابن حجر العسقلاني 28/ 11.
وكان الرفق بالمماليك آخر وصاياه وهو على فراش الموت.
وقد طبق الصحابة هذا الهدي النبوي أكمل تطبيق في تحريرهم وإحسان المعاملة إليهم وقصة عمر في دخوله بيت المقدس معروفة للجميع.
وقد تنوعت طرق تحرير العبيد في الإسلام بطرق متعددة منها: 1 - العتق بأمر لشرع - وهذا موضوع الكفارات المتعددة. 2 - العتق بإرادة السيد حباً - فيما عند الله عز وجل -.
-0
العتق لقاء مال (المكاتبة).
العتق بالوصية (التدبير).
العتق بأمر الحاكم.
6 - هناك أسباب أخرى لإسقاط حالة الرق لا داعي للخوض فيها.