الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨

يبع رجع إلى الوارث من بعده، وكذلك الوالد وأولاده. وعن رجل قال لعبيد أحدكم حر وفيهم له غلام (3) فقيل عتق غلامه علم (4) به عند القول أو لم يعلم به. وكذلك إذا مر على

عبيد فقال لهم: أنتم أحرار وفيهم له مملوك عتق مملوكه.

الولاء لمن أعتق:

وقال من قال: الولاء لمن أعتق فمن أعتق عبداً فهو مولاً له ولقومه يعقل عنهم ويعقلون عنه في الجنايات الخطأ فإن كان له أب قد أعتقه قوم آخرون جر أبوه ولاءه إلى موالي الأب، فإن كان أب الأب لقوم آخرين جر أن الأب ولاء ابنه إلى مواليه وجر ابن أبيه أيضاً فصار ولاؤهم كلهم الموالي الأب الأكبر، يعقل بعضهم عن بعض. وقال بعض: إن ولاء كل واحد لمن أعتقه وهذا الرأي أحب إلي.

(1) لا يوجد في أ ب فهي حرة. فقط ثم تعتق.

(2) في أ، ب والدها.

(3)

في

:1

وفيهم له مملوك فقيل عتق مملوكه.

.

وقال من قال: لا توجد.

(4) من قوله علم به.

(5) في ب: وجر إبنه أيضاً.

(1) مكة: هي أم القرى ذكرت في كتاب الله عز وجل في أكثر من آية قال تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) [آل عمران] وقال عز وجل: (وَهَدَا كتب أَنزَلْتَهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمُّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ [الأنعام] وقال سبحانه: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْءَانَا عَرَبِيًّا لِتُنذِرَ أُمَ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ) [الشورى]. ووردت أحاديث في فضل مكة منها: قال - - لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» حديث صحيح متفق عليه. وغير هذا الأحاديث انظر وفاء الضمانة بأداء الأمانة 2/ 116.

من

30