الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٣٦يقبلوا منه حتى يخرجوا في طلبه.
ومن غير الجامع: أن الرقبة (3) على الوارث لا تثبت، وكذلك
(4)
الوقف (1) لأنه شبه الوصية (5) هذا عن أبي عبد الله.
وإن قال غلامه
أو سريح سراح إلا أن ينوي به العتق. وإن قال سرحتك لوجه الله فإنه عتق والله أعلم. في رجل قال: غلامي حر ونوى إن دخل دار زيد هل يعتق العبد إن لم يدخل دار زيد قال: نرى أن العبد يعتق وبعض لم ير عليه العتق تم الباب من كتاب
أبي جابر.
(1) في أ ب يعتق الذين …
(2) في أ، ب: من بعد ذلك …
(3) في
في
(4)
أ، ب: فقال ابنه اعتق أبي هذا .. وهذا أصح.
أ، ب:
: فإنهم يعتقون جميعاً من قبل أنه زعم أن الثلث. وهذا أصح.
أ، (5) في ب: لأنه … وهذا أصح.
(6)
في ا،
ب فإن الأول. وهنا أصح.
(7) في ب فقال المسلمين. . .
(1) محمد بن محبوب هو الشيخ العلامة شيخ المسلمين في زمان محمد بن محبوب بن
الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي المخزومي شيخ زمانه ومرجعهم في الرأي والفتوى وكان مضرب المثل في الزهد والتقوى نشأ أيام غسان بن عبد الله، وعاصر الإمام المهنا بن جيفر، ثم تألق نجمه أيام الصلت بن مالك وبايعه سنة 237 هـ وتقلد القضاء
على صحار 261 هـ من شيوخه موسى بن علي الأزكوي وعدد كثير من العلماء.
انظر إتحاف الأعيان في تاريخ بعض أهل عُمان. ص 1920191.
(2) قتيبة بن درهم لم أعثر له على ترجمة.
38