الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٣وقال محمد بن محبوب
-
رحمه الله
-
- إنه يوجد في كتاب عن
ابتداء في أهل حضرموت (1) عن الأمة تعتق ولها صداق، قال: صداقها لها. وكذلك إن كان لها مال ظاهر فهو لها ما لم يستثنه السيد (1)
ومن غيره من جواب أبي عبد الله رحمه الله - وعن رجل قال لغلامه يا ابني أو أنت ابني أو إذا عدت أو إذا عدت ابني (2) أو إنما أراك ولداً أو أنت ولدي أو أنت ولدي أيبلغ هذا به إلى تحريره؟ فعلى ما وصفت أن هذا كله فلا أراه تحريراً إلا أن يكون نوى شيئاً من قوله هذا عتقاً فهو ما نوى.
وعن رجل باع جارية واشترط ما في بطنها أو اعتقها واشترط ما في بطنها فله ذلك إذا كان قد نفخت فيه الروح، وعن رجل اشترى غلاماً فاعتقه ثم اطلع المشتري على عيب في الغلام الذي أعتقه هل يرجع على البائع بقدر العيب فقال: لا نرى عليه شيئاً.
ومن غيره قال: وقد قيل يرد عليه بقدر العيب في العتق والموت، وقال من قال العتق والموت وأما البيع فلا وسألته عن رجل حلق رأس غلامه وهو من البيضان أو من الهند يريد بذلك يمثل به هل يعتق الغلام؟ قال: لا. قلت له: فإن حلق جاريته وهي من الهند أو من البيضان هل تعتق إذا كانت من صاحبات الشعور السبطة من البيضان عتقت وأما السود فلا تعتق. قلت له وكذلك الحبش لا تعتق قال: نعم. قلت: فإن كانت من الهند، قال: إذا كانت من ذوات الشعور السبط (3) عتقت، وسألت عن رجل يضرب زنجية كيف يتخلص من ذلك؟ قال أبو المؤثر: إنه كان يقول يرضي العبد إذا ضربه بشيء، وعمن حلف بعتق غلامه ليضربنه ثم لم يضربه قال: لا يعتق
45