الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٥

=

إلا أن يستثنيه السيد عند العتق ومن الأثر ومن كاتب عبده أو أعتقه وله مال ظاهر لم يستثنه فهو للعبد، وما كان من مال مستخف فهو للسيد وقد قيل غير ذلك وهذا الرأي أكثر عندنا وأما إذا باعه فقيل ما كان للعبد من مال ظاهر أو باطن فهو للمولى الذي باعه حتى يشتريه أيضاً المشتري أو يشترط. ومن غيره: ارجو أنه عن أبي سعيد وعن رجل اشترى من رجل عبداً له مال لا يعلمه مولاه الذي باعه ولا الذي اشتراه قال: أخبرني نجله أن مولاه باعه قال: فأتيت جابر بن زيد فأخبرته بالدراهم. قال: لك وكذلك رأيه في العبد إذا باعه مولاه فإن العبد وما ظهر منه ما خفي للذي اشتراه إلا أن يستثنيه مولاه الذي

باعه عند البيع.

(2) في أ، ب: إذا عدت ابني أو مثل ابني …

(3) في أ، ب: من السبطة البيضات. . .

هي

(4)

في أ، ب:

: فلينظر به البيع.

أ، (5) في

ب زيادة وقيل لا شيء عليه.

(1) حضرموت بالفتح ثم السكون، وفتح الراء والميم اسمان مركبان، طولها إحدى وسبعون درجة وعرضها اثنتا عشرة درجة اسمها في التوراة حاطرمت واختلف في اسم حضرموت (سبب التسمية) ناحية واسعة في شرق عدن بقرب البحر، حولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف. وبها قبر سيدنا هود عليه الصلاة والسلام ويقر بها بئر برهوت) بها مدينتان يقال لأحدهما تريم والأخرى شيام وفيها العدد من القدد والحصون بينها وبين صنعاء اثنتان وسبعون فرسخاً وقيل مسيرة أحد عشر يوماً وقيل بين حضرموت وعدن مسيرة شهر ولي أمرها بعد الإسلام زياد بن البيد البياض ارتد أهلها عن الإسلام بعد وفاته وعادت إلى الإسلام فيما بعد وهي الآن جزء من الدولة اليمنية الموحدة وبها خيرات معدنية دفينة في باطن الأرض. انظر معجم البلدان 270/ 2 - 271. (2) أبو معاوية: هو الشيخ الفقيه العلامة عزان بن الصقر النزوي العقري، من أكابر علماء عمان وكان في عصره العلامة أبو المؤثر الصلت بن خميس. انظر الجزء 4/ من الجامع

ص 165.

47