الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٠٤

الباب الرابع

المسائل في الصيد

(1)

قال الله تبارك وتعالى: (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} [المائدة] وقال: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِ مَا دُمْتُمْ حُرُمَا﴾ [المائدة] وقال: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَأَصْطَادُوا﴾ [المائدة] وقال: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ: أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ)) [المائدة] وقال: (1) أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعلَمُونَهُنَّ مِما عَلَمَكُمُ اللهُ) [المائدة] وقال: ﴿فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكَنَ عَلَيْكُمْ﴾ [المائدة] وهو الكلب الذي يحبس ويحفظ ويعلم أخذ الصيد. وعن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: إذا ذبحتم فاحدوا وإذا قتلتم فاحسنوا فإن الله محسن يحب الإحسان» (2). ما يحل من الصيد وما يحرم

وجاء في الحديث أن أبا ثعلبة (3) الحبشي قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي الله اكتب لي بأرضي، وقال نبي الله: كيف اكتب لك بأرض الشام أو بالروم وهي أرض حرب. فقال: يا نبي الله ليمكن ما تحت أقدامهم. قال: فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وجعل ينظر إليه وإلى أصحابه فكتب له كتاباً فقال يا نبي الله: إنا بأرض صيد فما يحل لنا من ذلك وما يحرم علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أرسلت كلبك

1.7