الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣١١

قد ضلّوا وما كانوا مهتدين، وكان ذلك تشديداً من الشيطان إن أراد أن يلبس عليهم الحلال فإذا سدّ عليهم أبوابه ضاقت عليهم المسالك وألجأهم إلى أبواب الحرام فيرى المسلمين فيتفرجوا به الناس من الشيطان فأخرجوا أو هدوا في دينكم باليقين وتوكلوا على الله الحق المبني. تمت المسألة.

أ (1) لا يوجد في ب بقلبه.

(2) في ب: وعن أبي ذر

(3)

في ب: وقال غيره.

رحمه الله.

(4) في أ، ب: وإن نوى مرسلاً لم توقع النية.

(5) في أ، ب: وعن رجل.

(6) في

أ، ب هذا الأموال وهذا الجائز مع الناس.

: زيادة ويأخذ هذه الأموال بقول هذا الواحد الثقة ولا يعلم ما مع

في

أ ولو بعد ألف سنة.

(7)

(8)

في أ ب ولا يملك.

(1) ما سبق من صور وصيغ من الطلاق تقسم إلى ثلاث صيغ:

-1

صريح الطلاق. وهذا يقع باتفاق.

ب الطلاق المعلق: وهذا يقع وإذا وقع المعلق عليه. ج - الشك في الطلاق يبني على اليقين والنية هي: العلماء: الأساس، ومن من يقول الطلاق الصريح لا يحتاج إلى نية وإنما النية في الطلاق الكنائي والشاك في الطلاق النية لا بد منها لقوله: «لا عمل إلا بنية» أو «إنما الأعمال بالنيات». تقسيم الطلقة أو الطلاقات

د-

النية التي تلفظ بها المطلق.

بين نسائه وقع على المذكورات بعدد الطلاقات

سب

هـ - ما خرج بصيغة اليمين أو التهديد لوعيد قالوا لا بد له من نية فالحكم على النية والله أعلم. وفي هذه الأيام العرف يقول: يمين الطلاق يمين رغم أن اليمين بأسماء الله الحسنى. والله أعلم.

313