الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٣٤٥

أن

ومن غيره ويوجد قال أبو المؤثر - رحمه الله

-

- توهم هاشم بن

(1)

غيلان رحمه الله - قال في امرأة اختلعت ثم ردها زوجها بدون صداقها فقال

(2)

لها أن تزداد ولا تنقص، قال: وكذلك بغلنا عن الربيع وعن بشير رحمهما الله - وأما محمد بن عبدالله بن حساس (1) فأجاز ذلك ولم ير به بأساً. قال أبو المؤثر: نأخذ برأي الربيع.

(1) في ب ومحمد بن عبدالله بن حبّاس.

(1) هاشم بن غيلان هو الشيخ العلامة أبو الوليد هاشم بن غيلان السيجاني نسبة إلى سيجا بلد من أعمال سمائل، وكان ينزل بمسافي بني هميم من سيجا، وكان أخوه عبدالملك بن غيلان وابنه محمد بن هاشم من رجال العلم في زمانهما، إلا أن الشيخ كان معدوداً من كبار علماء زمانه بعمان في آخر القرن الثاني وأول القرن الثالث هو والشيخ سليمان بن عثمان من تلاميذ الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي المتوفى عام 181 هـ ويقال إنه أدرك أيام محمد بن أبي عفان، وعاصر الأئمة الذين جاؤوا بعده كالإمام وارث، وغسان بن عبدالله وعبدالملك بن حميد ويظن أنه توفي في أيام

عبدالملك

رحمه الله

إتحاف الأعيان 176/ 1 - 179.

(2) بشير: هو الشيخ العلامة أبو المنذر بشير بن محمد بن محبوب الرحيل المخزومي كان القرشي، هو وأخوه عبدالله بن محمد بن محبوب والد الإمام سعيد بن عبدالله من كبار علماء عُمان، والغاية في العلم والفضل في أهل زمانهم، ومن قواعد الشيخ بشير: ترك التكبر لمن له التكبر حجة عليه له مؤلفات عدة. انظر المصدر السابق 194 -

347

195