الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276 -
فشَكَكْتُ
(1) -2
فشركتُ بالرُّمْح الطويل تيابَهُ لَيْسَ الكَرِيم على القنا بمحرم (1)
قال: مد الشعبى بده على مائدة قتيبة بن مسلم متصلا)، فلم يدر صاحب الشراب، اللبن يريد أم العسل، أم الماء، أم بعض الأشربة، فقال: أى الأشربة أحب إليك؟ قال أعزها مفقودا وأهونها موجودا، فقال قتيبة اسقه ماء، الامان (3) الطرد الذي تخوضه الدواب تطرد فيه أي تتابع الماء الرمد المتغير، والأبيضان، الماء واللبن، الأسودان الماء والتمر، الأطيبان قبل النوم والنكاح، وقيل الأكل والنكاح، وقيل الشباب والنكاح، والأحمران قيل اللحم والزعفران، وقيل اللحم والخمر، وقال الشاعر: إن الأحاجِزَة الثلاثَةِ أَهْلِكتْ مالي وكُنتُ بها قَدِيماً مُولَعًا الْخَمْرُ واللحم السمين أحبه والزعفران به أريح مُنعا
فصل:
قد يكون الجوهر واحدا فتفترق الأسماء من طريق الصفات، لأن البول كان ماء، فلما اكتسى صفات البول سمى بولا، والجوهر واحد. وكذلك الخمر سمى عصيرا بانتقال أوصافه إلى أوصاف الخمر، والجوهر واحد، وإذا كان كذلك فالتحليل والتحريم معلق بالأسماء، والأسماء مأخوذة من طريق الصفات
(1) القنا هو الرمح.
(2) لعله يريد أن مد يده كان شاملا لكل ما على المائدة من أنواع.
(3) لعله مكانه في الفصل بعده الخاص بالماء (4) الزعفران معروف، ومعنى قوله منقعا أي كنت أطيب به نقعى
الثوب.
شق