الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧فصل
277
وأصل الماء ماه فأبدلوا من الهاء همزة. والحدود والمهايات الله عز وجل وليس لأحد أن يضع حدا يوجب بوضعه فى الشريعة حكما إلا أن يتولى وصفه كتاب ناطق أو سنة ينقلها صادق عن صادق، أو يتفق على ذلك علماء أمة
محمد
قال عمر رحمه الله: لا يقولن أحدكم أهريق البول، ولكن يقول أبول.
فصل:
اليهود أنتن خلق الله عذرة أى فناء، سمى الكنيف كنيفا لأنه يكنف الغنم
والمخرج. قال تميم:
إذا ذَرَّتْ الرِّيحُ الْكَنيف المُرقعا
6
وسمى المخرج مخرجا لخروجهم بعيدا، والخلاء لأنهم يحلون به، والمستحم لأنهم يستعملون الماء الحار، والجسر أصله البستان، لأنهم كانوا يتغوطون في النخل على حسب هذا وجدت الكنيف يكون حضيره على الإبل، وجمعه كنف
والسكنيف الناحية والجمع أكناف
فصل:
لا رأى الحاقن (1) البول ولا لحاقب (1) العذرة يشبه بحامل الحقيبة، ولا لحازق
(1) حاقن البول هو حابسه، ويقال حاقب العذرة أى حابسها، ومعنى لا أرى له، أنه يكون في حال شدة قد تخلط عليه الأمور فلا يبين له رأى ح صحي