الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

فذلك المجتمع هنالك هو عندى بمنزلة الجارى؛ لأن الجارى يطرح إليه

إذا كان يقف فى موضع فشر به مثل وادٍ أو رمل، أوما يشبه ذلك، فأما إذا كان

يجتمع فى موضع نحو حوض لا يشربه فذلك يفسده ما يقع فيه من النجاسة.

قلت: فالزاجرة حيث يصب الدلو ومنه يجرى، إذا غسل هنالك جنب، أو غسلت فيه نجاسة ورجع من ذلك إلى البئر وتوضأ بالماء الذي يمضى منه؟ فذلك ماء جار، لا يفسده عندنا من اغتسل به ولا من توضأ عليه، ولا ما رجم

إلى البئر منه

ومن غسل نجاسة من بدن أو غيره، وسال ذلك الماء لم يفسد ذلك الماء

ما مسه إذا كان قد نظف الشيء الذي غسله

وعن أبى الوليد - في بول صبى أو شاة يدلك بالماء أو يقبع. قال أرجو أنه إن أتبع بالماء أنه يجزيه ذلك. والذي عندنا في الصبى أنه إذا أكل الطعام عرك

بوله عند الغسل وما لم يأكل الطعام فالصب يجزى.

- رجع -

(1)

وقى الصبي مفسد أيضاً، وكذلك كل ما ظهر على اللسان من نجاشى"

الإنسان وقيته حتى يخرج ويصير على مقدرة من لفظه فقد نقض وضوءه

وإن وجد طعم دم فى فيه، وكان فى حد لا يمكنه أن ينظر إلى البزاق، ولم يستيقن على الدم حتى ذهب ذلك الطعم، فلا نقض على وضوئه حتى يستيقن على

(1) جشأت النفس أى مالت للقيء، والمراد القيء الخفيف