الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧TAY
ومن غيره ـ وما كان من الآنية التى تنشف الماء مثل الخزف والخشب وما ينشف الماء، فيجعل فيه الماء حتى يدخل مداخل الأول النجس، ثم يغسل وقد اختلف في هذا المعنى، قيل ثلاثة أمواه، وقيل ماء واحد، يجعل فيه الماء يوما وليلة، ثم يكفى ويغسل، وكذلك الثلاث ليال، يجعل الماء في الإناء ليلا، ويجفف بالنهار، ثلاثة أمواه ثم يفسده.
و من غيره يعجبنى، أن يغسلوه كلما أرادوا أن يكفوا الماء منه ليجعلوا غيره، وكذلك يغسلونه كلما أرادوا أن يجعلوا فيه الماء، فانظر في ذلك.
ومن غيره ـ وعن الماء الذى يجعل فى هذه الأوعية لغسلها في السبعة الأيام ما يكون سبيله بجس أم طاهر؟ - فهو عندى طاهر، ومعى، أنه في بعض القول، أن أوله نجس، وآخره طاهر، وفى بعض القول أنه كله نجس؟ ويغسل الإناء غسلا ثانيا جديدا.
وعن الإناء الذي ينشف الماء إذا وقعت فيه النجاسة فقعدت فيه النجاسة مثل ماء أو خل أو ما يشبهه دون سبعة أيام، غسله غسلا واحدا، ثم يجعل الماء الطاهر إلى حيث بلغت النجاسة بقدر ما وقعت فيه النجاسة، ثم كفاه، وغسله ثلاث مرات في وقت واحد، وهو طهارته إن شاء الله. فإن قعدت فيه النجاسة على ما وصفت لك سبعة أيام فما فوقها ولو تطاولت فقد قيل تخرج منه تلك النجاسة، ثم تغسل غسل الطهارة من النجاسة، ثم يجعل فيه الماء الطاهر إلى حيث بلغت النجاسة يومين أو ثلاثا أو أقل أو أكثر، ثم يكفؤه، ثم يغسله غسل النجاسة، ثم يجعل