الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥١٩

ج

مَلَكَتْ أَيْمَنكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُم مِنكُر ثَلَثَ مَر)) [النور] إلى آخر الآية. اله. فإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا يعني كلما دخلوا. وقيل يسلم القليل على الكثير والصغير على الكبير والراكب على الماشي والماشي على القاعد والماشيان أيهما ابتدأ بالسلام كان أفضل، وقيل إذا سلم الرجل على الجماعة فرد أحدهم فقد أجزء عنهم، وكانوا جماعة فسلم أحدهم فقد أجزى عنهم وقيل غير ذلك فهو

أحب إلي.

وفي وصية عن النبي الأنس بن مالك: وسلم على أهلك إذا دخلت إليهم بكثير خير بيتك، ولا تسلم على قوم وهم يصلون ولا على المشرك. فقال: السلام عليك فرد وقل وعليك فإن الله هو السلام والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً. تم الجامع منبع الخيرات ومعدن البركات، وهو جامع الأحكام تأليف الشيخ العالم الأجل الثقة الأكمل محمد بن جعفر الأزكوي رحمه الله. وهو كتاب جليل المقدار عديم من الخلل فيما احتوى عليه من الأنوار يشفي العليل والسقيم من الذنوب الصغار والكبار لمن رجع إلى ما به انطوى وصدف عن نفسه الهوى، واستقام على منهاج الحقيقة ولازم الطريقة، إلا أن ناسخه في زمانه مشغول البال قد اشتغل بالدنيا عن أن يلتفت إليه بالكلية بالإقبال فيحتاج حينئذ إلى تصحيح من نسخه، وردود ما شذ من شردته. وبالله التوفيق لما فيه التحقيق لأقوم الطريق وناسخه عبيدالله مبارك عبدالله النزوي لسيده ومولاه وسنده المجلل المعظم محي الدين وقامع المشركين المشافق بالمسلمين سالم بن سلطان الإمام

021