الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٥٢٠

أحمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي أقام الله بوجوده الدين وجعله عضداً للمسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على رسول سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليماً كثيراً. آمين رب العالمين.

وقد وردت في حواشيه كلمات مفسرة عسى الله أن ينفع بها المسلمين وأنا أستغفر الله تعالى من الزيادة والنقصان والغلط والنسيان. إنه كريم منان رحيم رحمن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وكان تاريخ إتمامه يوم لأربع ليال خلون من شهر رجب سنة 11223) والله أعلم.

فكل مسألة من العلم أفضل من جواهر الأرض والياقوت والذهب إني كنية أهل العلم من أصحابنا إذا وجدهم القارئ من أصحابنا مذكورين بكتبهم ولم يسمعوا بأسماءهم فأبوا الشعاء هو جابر بن زيد، أبو أيوب وائل بن أيوب، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة البصري وأبو سفيان هو محبوب الرحيل وأبو عبدالله هو محمد بن محبوب والثقة، وأبو المنذر بشير بن المنذر من حملة العلم ويكنى بالشيخ وأبو محمد إذا لم يذكر باسمه هو عبدالله بن محمد بن بركه صاحب الجامع - وأبو الحواري محمد بن الحواري وأبو معاوية عزان بن الصقر وأبو جابر هو محمد بن جعفر صاحب الجامع هو محمد بن سعيد، وأبو مالك وأبو سعيد هو الكدمي

-

محمد بن الخضر الصلاني - وأبو الحسن علي بن محمد البسياني

والله أعلم.

522