الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١١ومن غيره ومن سيرة هلال بن عطية الخراساني رحمه الله مما به قومنا ومن ضلالتهم وقلة عقولهم أنهم يزعمون أن لا يحل
لأحد أن يقوم إلى هذا الجبار المفسد في أرض فينهاه عن جوره، وزعموا أنهم إن قام إليه فنهاه عن جوره فقتله، فإنه قتل نفسه وألقى بيده إلى التهلكة وإنما هو سواء في الوزر، والله يقول غير ذلك: ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) (2).
وهم يروون عن النبي الله أنه سئل أي الجهاد أفضل فقال كلمة عدل
تقال عند أمام جائر (3).
1 - في ب: مما يغيب أو ينقب والأصح مما يُعيب أي يؤخذ عليهم) والله أعلم.
2 - سورة آل عمران آية 104.
انظر الحديث السابق - سيد الشهداء حمزة ....
٢٬٩٦٩ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.