الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٢أفضل الأعمال:
رجع. وقيل ليس عملاً أفضل من قيام بالقسط تقتل عليه. وأحسن الله
الثناء على قوم قاموا بالقسط فقتلوا.
حكم من قتل من نطق بالشهادتين:
وقيل أن رجلاً كان في سيرته وأنه انتهى إلى رجل من المشركين فلما
كان
ذهب ليطعنه برمحه، قال: إني مسلم فطعنه فقتله وإنما رغب في متيع معه فبلغنا أن ذلك بلغ النبي فدعا به فقال: «أقتلته بعدما زعم أنه مسلم فقال والذي بعثك بالحق نبياً يا رسول الله ما قالها إلا متعوذاً، وحتى وجد حر السنان فأعاد النبي ذلك ثلاث مرات ويرد عليه الرجل مقالته الأولى، فقال رسول الله له في الرابعة: فهلا شققت لسانه» (1) عن وفي نسخة ويلك من قلبه فنظرت إلى قلبه قال وكنت أعلمه يا رسول الله عليك فقال ويك إنك لم تكن تعلمه أنما يمين عن قلبه لسانه» وفي نسخة قال: ويلك إنك لم تعلمه إنما يبين عن قلبه لسانه فبلغنا أن ذلك
- الحديث عن حصين بن جندب قال: سمعت أسامة بن زيد يقول: بعثنا رسول الله إلى الحرقة فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري وطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمناه بلغ النبي فقال: يا أسامة … الحديث رواه البخاري 398/ 7 في المغازي، باب بعث النبي أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة وفي الديات: يقول الله تعالى: ومن أحياها) ومسلم رقم 96 في الأيمان باب تحريم قتل الكافر، وأبو داود رقم 2643 في الجهاد، باب على ما يقاتل المشركون.
- 12 -