الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٢٨

يعرض عليه الإسلام، فان قبله (1) منه، وإن كره قتل، فقال له الفضل بن الحواري (2) لهم ما ليس لأسارى المسلمين، فقلت أنا وغيري كيف قتلوا

المسلمين عيسى بن جعفر فقال: لو اطلع على من قتله لعوقب على ذلك

،

فقال له هاشم بن الجهم: أليس قد قال علي بن عزرة الإمام إن قتلته فواسع لك وأن تركته فواسع لك، قال محبوب) لم يقتله غيره، يعني لم يقل بهذا القول غير علي بن عزرة.

كان من

ومن غيره قال أبو عبد الله رحمه الله: أن والده رحمه الله قال فيمن اب من أهل البغي من بعد أن يقدر عليه أن الأمام فيهم مخير، قال أبو الله: سعيد رحمه معني أن التوبة تأتي على جميع الحقوق وإلا من ثبت عليه حكم الحد أو ما أشبه من حق يتعلق عليه فيه معنى الضمان فمن البغاة من الاتباع ممن لم يقبل في محاربته أحد من المسلمين على دينه، فإذا تاب ذهب عنه حد القتال وتلك فئة وإنما أذن الله بقتاله إلى أن يفيء، وأما القادة والأمراء الذين قد قتلوا المسلمين بأمرهم فيلحقهم معنى التخيير إذا

1 - في (ب): فإن قبلوا قبل منهم وإن كرهوا قتلوا. وهذا أصح من (أ). 2 - الفضل بن الحواري: هو الشيخ الفقيه العلامة أبو محمد الفضل بن الحواري الأزكوي السامي من بني سامة بن لؤي بن غالب من أشهر علماء عُمان في القرن الثالث وجاء في كتب الأثر أنه والشيخ عزان بن الصقر رحمه الله كان في زمن واحد ولعلمهما وفضلهما كان يضرب بهما المثل في عُمان أنهما كالعينين في جبين واحد. عاصر الفتنة وقام فيها وقعد وخرج الإمام عزان بن تميم وبايع الحواري بن الحداني فقتل هو إمامه في وقعة القاع بصحار. انظر إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان ص 197/ 1.

في (ب): قال محبوب لهاشم

- YA-