الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٦٨

ومن غيره وقال عليه السلام للفضل بن عباس (1): لا تشرك بالله شيئاً (2)

وإن قتلت وحرّقت، ولا تترك الصلاة متعمداً فإنه من تركها متعمداً فقد برئت منه ذمة الله وأطع والديك (3) وإن أمراك أن تخرج من كل شيء هو لك فأخرج، ولا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر ولا تنازع الأمر أهله ولا تفر من الزحف وإن أصاب الناس موت وأنت معهم فأقم فيهم. وسألت أبا جعفر عن قول الله تعالى: إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم (4) أهي على كل مؤمن قال: قال (5) كان ذلك في الهجرة على كل مؤمن كان لا يلحقه حتى يلحق بالنبي الله في الهجرة لأن الدور كلها كانت دور شرك وأما اليوم فلا إلا من فرض الجهاد على نفسه، ووجدت أهل النهروان لما أرادوا الخروج اجتمعوا في منزل زيد بن الحصن، فحمد الله زيد وأثنى عليه وصلى على النبي ثم قال: أما بعد فإن الله أخذ

أن

عهودنا

1 - الفضل بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي ابن عم رسول الله ويكنى أبا محمد وأبا عبد الله، وكان أسن ولد العباس وأمه أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي غزا مع رسول الله مكة وحنيناً وكان فيمن غسل النبي. توفي في طاعون عمواس سنة 18 هـ في خلافة عمر بن الخطاب، لم يترك ولداً إلا أم كلثوم تزوجها الحسن بن علي ثم فارقها، فتزوجها أبو موسى الأشعري

رضي الله عنه. انظر سير أعلام النبلاء 444/ 3 رقم 86.

2 - في (ب): ولو قتلت وحرقت.

3 - في (ب): أبويك.

سورة التوبة آية 111.

ه في (ب) بدل قال قال: فإن ترك ذلك في الهجرة على كل مؤمن …

- 68 -