الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٣

303

قلت: ولو كانت النجاسة من سماد غبار الكنيف؟ قال: نعم.

وما تقول في صفة (1) لها أبواب، وتدخل فى بعضها الشمس، وتضر بها

الريح إذا وقعت فيها نجاسة متى تطهر بغير مالا تظهر عليها الشمس؟

فإن كانت النجاسة مما تطهرها الشمس والريح، وكانت الشمس تدخل في الصفة أو في شيء منها، وكانت الريح تضربها، ويبست النجاسة وزالت عينها. فأرجو أنه قيل إنها تطهر، ولو لم تأت الشمس على النجاسة كلها، وكانت الريح

تأتى عليها.

فعندى أنها تظهر على ما وصفت لك إن شاء الله إذا زالت عين النجاسة. وقد اختلف في الشمس والريح في كم تطهر النجاسة من يوم؟ فقال من قال

ثلاثة أيام، وقال من قال يوما واحدا، والله أعلم.

ومن غير الكتاب وزياداته -

وعرفت أنا عن الشيخ أبى عبد الله) محمد بن سليمان رحمه الله، أن الأرض إذا تنجست و يبست من غير شمس ولا ريح، قال: نكسيح، وقال: طهارة الأرض

يبسها

هكذا حفظت عنه

رجع إلى زيادة الكتاب -

والنجاسة التى تطهرها الشمس والريح هي النجاسة المعارضة للشيء وأما النجاسات

(1) المكان المسور

(2) هو الشيخ الفاضل محمد بن سليمان واحد من علماء عمان الفقهاء الأماجد