الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨٢الملك يا أبت بل نقيم الحق باكرا ولو غلت بلحومنا المراجل بالعشي و لم يكن سليمان بن عبد الملك بن مروان حين استخلفه على الأمة قطع عليه الشراء إنما كان أمير المؤمنين فكيف من قطع الشري على نفسه ولزمه الدعاء إلى والمسير في الأرض وعمر بن عبد العزيز كان قام في زمان الكفر والجور وأهله الغالبون القاهرون المتمنعون والباغون والإمام الصلت مالك بن رحمه الله طلب منه الاعتراض لما ضعف واتباعه وأعوان كثر فلو انتصر
الله
كان عليهم نصر.
ومن بعض سير الإمام راشد بن سعيد رحمه الله
وبعد هذا
الله المراقبة أم لا
فاسأل المسلمين عن الإمام تسعة التقية ويجوز له في دين فإذا عرفوك إنها لا تسعة ولا يجوز عند الله له فإنك تكتفي بذلك إن شاء الله، وتحقق أن الحق لا حياء فيه ولا محاباة لديه ولا مجاملة عليه يؤخذ منك ويجري عليك وعلى والدك وابن عمك وخادمك وغلامك فإنهم فيه سواء فلا تظن غير هذا وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إن اعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً (1).
1 - سورة الكهف آية 29
- AY-