الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٢١

يا عمار بن ياسر أخذوك حتى قلت ما قلت فان رادوك فرد، وقال ابن

به

مسعود ما من كلمة تدفع عني ضربتين بسوط يسألونيه إلا تكلمت وليس الرجل بأمين على نفسه إذا عذبت أو ضربت أو قيدت أو عربت أو

وهو

جوعت أو خوفت أو بائع الناس لعله يريد إذا اتقى أن يبايع من لا يستحق البيعة، وقد بلغنا أن (1) رجلاً من أصحاب النبي أنه سئل عن ذلك في المسجد فقال: ما أبالي مسحت هذه الاسطوانة بيدي أو بيده إنما البيعة بالقلب وليست باللسان. وقيل أن مسيلمة الكذاب أخذ رجلين من النبي فقال لأحدهما تشهد أن محمد رسول الله قال وتشهد أني رسول الله فخلى سبيله، فكان يقبل ذلك من الناس ثم قال تشهد أن محمد رسول الله. قال: نعم قال: وتشهد أني رسول الله.:قال إني أصم فأعاد إليه عليه أتشهد أن محمد رسول الله قال نعم نعم نعم،

أصحاب

للآخر

نعم،

قال

قال أفتشهد أني رسول الله، قال إني أصم فضرب عنقه فبلغ ذلك النبي فقال أما المقتول فمضى على صدقة ويقينه وأخذ بفضيلة وهنيئاً له وأما الآخر فقبل رخصة ربه فلا تبعة عليه وقال الله تعالى: {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون (2) (3)، وقال تعالى: لا يتخذ المؤمنون الكافرين) أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا

منهم

تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير) (4).

1 - في (ب): عن رجل من أصحاب النبي

2 - سورة المجادلة آية 22.

3 - ما بين القوسين لا يوجد في (ب).

سورة آل عمران آية 24

- 121 -