الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٠وعن الدابة بجتر وتفلج النوى و الجرار وشيئا من العيش، قلت ما حال ذلك؟
ففيه اختلاف، وأحب أن لا ينجس
وعن حزق الدمية والرحمة والغراب ما حاله؟
فهو نجس، وخزق الغراب الذي يصطاد السمك والليم مفسد، وحفظت أنا عنه أن خزقها كخزق الأجدل، وقد اختلف فيه، لأنى كنت سألته عنه مرة أخرى: فقال، لا أعرف فيه شيئا، ثم راجعته بعد ذلك فقال لي: هكذا على معنى اللفظ، وأما خزق الغراب فقد سألت عن ذلك، فقال، سمعنا أو بلغنا أن محمد بن
محبوب رحمه الله أراد أن يرتخص
من غير الكتاب وزياداته
وجدت
أنا، وبعر
الخفاز والسلم والضب (1) واليربوع (2) مختلف فيه.
أبو إبراهيم: السلمة هي المسالة التي على شوارع الماء، وقد حفظنا أنها إذا ماتت في الماء القليل أو الطعام من الأصبغة وغيرها أفسدته لأن ميتة البرحرام، وإذا وقع القراد والحلمة في شي رطب وخرجاحيين فلا بأس، وإن ماتا فيه نجساه يغسل إن أمكن غسله وإلا بطل، والخناز إذا مات في المائع أفسده، والضبع قال بعض سبع، وقال قوم هى صيد، وقيل لا يتوضأ بسؤرها لأنها من أسبع السباع وأقذرها دابة
ومن لدغته حية وهو يتوضأ أفسدت وضوءه، ويغسل موضع لدغة الفول.
(1) الضب حيوان معروف.
(2) اليربوع دابة منتنة اللحم