الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٤٧

الفاروق يولون أصحاب النبي الله الثقات المأمونين عندهم، وعند المسلمين على البلدان والأمصار والثغور، وربما عيب عليهم ألعاب وشكاهم الشاكي من الرعية فيشخصون الولاة من أهل الأمانة والعدالة والمناظرة الرعية ويصرفون عنهم وعن ولايتهم ويستبدل بهم من الولاة حتى بلغنا أن عمر بن الخطاب رحمه الله قال لقد أغضبني أهل الكوفة، فليس يرضون بوال فعزل عنهم سعد بن أبي وقاص (1) لما شكوه وعزل عنهم عمار بن ياسر ياسر (2) رحمه

الله وغيرهم من أصحاب النبي اللهم أراد بذلك عمر استصلاح الرعية.

وكان الأئمة يوجهون إلى البلدان ويسألون أهل المواسم في الحج والعمرة عن ولايتهم فإن قالوا خيراً حمدوا الله على ذلك وإن قالوا غير ذلك أنكر وذلك ولم يخرجوا أحداً من الرعية أن يخرج إليهم يشكوا أحداً

1 - سعد بن أبي وقاص واسم أبيه وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب … الأمير أبو إسحاق القرشي الزهري المكي أحد العشرة وأحد السابقين الأولين وأحد من شهد بدراً وأحد والحديبية وأحد الستة أهل الشورى. له عدة أحاديث وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله وهو من أخوال النبي له مناقب عظيمة ومآثر كثيرة ارجع إليها. توفي رضي

بقصر بناه بطرف حمراء الأسد. رضي

الله عنه.

الله

عنه سنة 55 هـ

الله

عنها. له

- عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الوذيم، الإمام الكبير أبو اليقظان العنسي المكي مولى بني مخزوم أحد السابقين الأولين والأعيان البدريين، وأمه سمية مولاة بني مخزوم من كبار الصحابيات رضي عدة أحاديث. قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: اصبروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة». وقال لعمار: «تقتلك الفئة الباغية»، وقتل رضي الله عنه في الفتنة في جيش علي الله عنه. .ه. وقال عمرو بن العاص: قاتل عمار وسالبه في النار، وقتله أبو الغادية يوم صفين. انظر سير أعلام النبلاء 406/ 1 - 428 رقم 84.

رضي

- 1 EV-