الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦٠

من الحق وإن الحق في الذي نهوه عنه من الظلم والباطل وقاتلوهم على ذلك قاتلوه مع إمامهم وهم على الحق المبين إن شاء الله. قال أبو المؤثر مثل ذلك قال محمد بن جعفر فإن هزموهم وهزموا إمامهم وكان بغاة أهل القبلة من لم يقتلوا منهم مولياً ولم يجيزوا منهم على جريح ولم يسبوا لهم ذرية ولم يغنموا لهم مالاً فهذا هوا الوجه معنا في الفرقة التي تريد الجهاد والخروج على الظالمين قال أبو المؤثر مثل ذلك.

ومن غيره سئل هل للأمام أن يقتل الأسير بعد ما يأسره ويتبع الرجل من أهل البغي فيقتله بعدما ينهزمون ويتفرقون من القادة والاتباع قال إذا سفكوا الدماء وقتلوا المسلمين وشهروا السلاح، فللأمام وأصحابه أن يقتلوا الأسير ويتبعوا المولي فيقتلوا من شاءوا منهم، وإنما تحرم دماؤهم إذا أقروا بالإسلام وفاءوا إلى الله: فأما ماداموا حرباً للمسلمين فدماؤهم

حلال للمسلمين.

- 17. -