الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٧٠ذلك إلى معنى الإياس فيقدم على ما هو أكثر منه من الذنوب والمعاصي
فهذا الذي يلقى بيده إلى التهلكة في دينه.
قال غيره ويوجد في تفسير هذه الآية ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة الله يقول: لا تمسكوا عن الصدقة فتهلكوا وقال بعض لا تمسكوا عن الجهاد فتهلكوا.
ووجدت عن أبي عبد الله رحمه الله قال أن الرجل إذا كان عليه دين لم
الله: إذا
يقاتل إلا أن يعرض له وقد خلف وفاء، قال أبو معاوية رحمه عرض له قتال جاهد عن نفسه ولو لم يخلف وفاء لدينه كذلك سمعنا من محمد بن محبوب رحمهما الله. قال أبو سعيد رحمه
الله
معي
أن هذا يشبه
في معنى الدفع إذا حضر جهاد الدفاع عن النفس وعن الحريم وفي إقامة
الدين ويشهد إن أمكنه ذلك ويقصى لما يلزمه من
الدين.
ومن غيره قال أرجو أني عرفت أن المقاتل ينوي بالدفع لتسلم له نفسه
ويقضى دينه وهو حسن إن شاء الله.
- 170 -
٣٬١٢٨ / ٣٬٧٠٨
الأصل المصوَّر ٥٥ م.ب.