الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٧317 -
وعن لدغة الضمج فى البدن إذا خلا لها يوم وليلة أو أقل أو أكثر، ثم
انفجرت، فخرج منها دم، هل ينجس؟
معى، أنه نجس ما لم يتغير لونه إلى الفيح واليبس، فيكون هنالك ميتا من حى، ويتحول حكمه إلى حال الميت من الحى
ومن غيره ـ في بول الحمير إذا جرى عليه الماء أكثر منه، أو غيث وبقى موضعه أبيض لم يظهر حتى يزول البياض، لأنه من ذات النجاسة عندى إذا كان
من البول.
ومن غيره ــ قال: وقد قيل، إن دم الأوداج من المسفوح.
ومن غيره - وعن ضربة أصابت رجلا حتى رخضت بدنه حتى تجمع مكانها وظهر به الدم إلا أنه لم يخرج، قال: لا بأس بذلك الدم فمتى ما خرج وهو رطب أفسده، وإن خرج وقد تيبس فلا بأس فيه.
وما تقول، رحمك الله فى من كان عنده بيض فكسره في وعاء، فخرج في إحدى البيض عروق وقد اختلط بعضه فى بعض، ما يكون طاهرا أم نجسا؟
فعلى ما وصفت، فإن لم يكن فى البيضة خلق، وإنما هو عروق بلا دم فلا
بأس به ما لم يبن خلق، وتستحيل البيضة إلى حال غير البياض، والمحة من سبب
الخلق، فإن لم يكن ذلك فأرجو أنه لا بأس بها إن شاء الله
وعن الذى يطبخ بيض الدجاج أو يشويه، هل عليه أن يغسله قبل أن
يأكله؟